الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٦٩ - رأى ادباء در صورت حذف ضمير مجرورى
و در آيه دوّمى:
و من يتوّل اللّه و رسوله الّذين آمنوا يغلب مىباشد بنابراين رابط ضمير مستتر در « يغلب » است.
و در بيت:
فمن تكن الحضارة اعجبته فلسنا على صفته بوده لذا رابط ضمير مجرورى در « صفته » مىباشد.
شرح
قوله: فمن يكفر بعد منكم الخ: آيه (١١٥) از سوره مائده.
قوله: او منوبا عنه: يعنى منوبا عن الضّمير.
قوله: فمن فرض فيهنّ الحجّ: آيه (١٩٧) از سوره بقره.
قوله: بلى من اوفى بعهده الخ: آيه (٧٦) از سوره آل عمران.
قوله: و من يتولّ اللّه و رسوله الخ: آيه (٥٦) از سوره مائده.
قوله: و الظّاهر انّه لا عموم فيها: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و ضمير در « فيها » به المتّقين برمىگردد.
قوله: لمن تقدّم ذكره: مقصود كسانى است كه به عهد خود وفاء كرده و پرهيزكارى را پيشه خود ساختهاند.
متن:
العاشر
العاملان فى باب التّنازع، فلا بدّ من ارتباطهما امّا بعاطف كما فى « قاما وقعد اخواك» أو عمل اوّلهما فى ثانيهما نحو «وانّه كان يقول سفيهنا على اللّه شططا»، «و انّهم ظنوا كما ظننتم ان لن يبعث اللّه احدا» أو كون ثانيهما جوابا للاوّل، امّا جوابيّة الشّرط نحو «تعالوايستغفر لكم رسول اللّه» و نحو «آتونىافرغ عليه قطرا» او جوابيّة السّؤال نحو «يستفتونكقل اللّه يفتيكم فى الكلالة» او نحو ذلك من اوجه الارتباط، و لا يجوز