الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٢ - گفتار مصنف در رد فارسى و سيرافى
قوله: من يضلل اللّه فلا هادى له: آيه (١٨٦) از سوره اعراف.
قوله: يردّه انّهما يسلّمان: ضمير منصوبى در « يردّه » به عطف بر محلّ راجع بوده و ضمائر تثنيه به فارسى و سيرافى راجع هستند.
متن: و يأتى القولان فى قول الهذلى:
|
فأبلونى بليّتكم لعلّى |
اصالحكم و استدرج نويّا |
اى نواى، و كذلك اختلف فى نحو « قام القوم غير زيد و عمرا» بالنّصب، و الصّواب انّه على التّوهّم، و انّه مذهب سيبويه، لقوله لأنّ « غير زيد» فى موضع « الا زيدا» و معناه فشبهوه بقولهم:
|
... |
فلسنا بالجبال و لا الحديدا |
و قد استنبط من ضعف فهمه من انشاده هذا البيت هنا انّه يراه عطفا على المحلّ و لو اراد ذلك لم يقلّ انّهم شبّهوه به.
رجع القول الى المجزوم: و قال به الفارسى فى قراءة قنبل: «انّهمن يتق و يصبر فانّ اللّه» باثبات الياء فى « يتقى » و جزم « يصبر » فزعم انّ من موصولة، فلهذا ثبتت ياء يتقى، و انّها ضمّنت معنى الشّرط، و لذلك دخلت الفاء فى الخبر، و انّما جزم « يصبر » على توهّم معنى من، و قيل: بل وصل « يصبر » بنية الوقف كقراءة نافع « و محياى و مماتى» بسكون ياء « محياى » وصلا، و قيل: بل سكن لتوالى الحركات فى كلمتين كما فى « يأمركم » و « يشعركم » و قيل: من شرطيّة، و هذه الياء إشباع، و لام الفعل حذفت للجازم، او هذه الياء لام الفعل، و اكتفى بحذف الحركة المقدّرة.
ترجمه:
مصنّف گويد:
و در قول هذلى كه ذيلا نقل مىشود هردو قول مذكور جارى است:
هذلى گفته:
|
فأبلونى بليّتكم لعلّى |
اصالحكم و استدرج نويّا |
يعنى: شتر مرا بمن دهيد كه اميدوارم با شما صلح نموده و نيّت سفر بطرف آن شتر را طلب نمايم.