الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٦ - بيان رابط در جملهاى كه خبر است
شرح
قوله: انّ الامر كلّه للّه: آيه (١٥٤) از سوره آل عمران.
قوله: افحكم الجاهليّة الخ: آيه (٥٠) از سوره مائده.
قوله: اذا لم نقل انّ ال الخ: زيرا در اينفرض از مورد استشهاد خارج است.
قوله: و لمن صبر و غفر انّ ذلك الخ: آيه (٤٣) از سوره شورى.
قوله: لاختصاص ذلك بالشعر: مشار اليه « ذلك » حذف فاء مىباشد.
متن:
تنبيه
قديوجد الضّمير فى اللّفظ و لا يحصل الرّبط، و ذلك فى ثلاث مسائل:
احديها
ان يكون معطوفا بغير الواو، نحو « زيد قام عمرو فهو» او « ثمّ هو».
و الثّانية
ان يعاد العامل، نحو « زيد قام عمرو و قام هو».
و الثّالثة
ان يكون بدلا نحو « احسن الجارية الجارية اعجبتنى هو» فهو بدل اشتمال من الضّمير المستتر العائد على الجارية، و هو فى التّقدير كأنه من جملة اخرى، و قياس قول من جعل العامل فى البدل نفس العامل فى المبدل منه ان تصح المسألة، و نحو ذلك مسألة الاشتغال، فيجوز النّصب و الرّفع فى نحو « زيد ضربت عمرا و اباه» و يمتنع الرّفع و النّصب مع الفاء و ثمّ، و مع التّصريح بالعامل، و اذا ابدلت « اخاه » و نحوه من عمرو لم يجوزا، على ما مر من الاختلاف فى عامل البدل، فانه قدرته بيانا جاز باتّفاق « او بدلا لم يجز» و يجوز بالاتّفاق « زيد ضربت رجلا يحبه» رفعت زيدا او نصبته، لان الصّفة و الموصوف كالشّيء الواحد.