الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٢٦ - تضعيف رأى ابن الحاج
ذكر نشده است.
البتّه از اين استدلال اينطور جواب داده شده كه « الّذين » مبتداء نبوده بلكه بواسطه عطف بر « الّذين يتّقون» كه در قبل از اين آيه هست مجرور مىباشد لذا جمله « انّا لا نضيع الخ» را نمىتوان جمله خبر دانست و رابطش را اعاده مبتداء معنا در آن قرار داد.
از اين گذشته بفرض « الّذين » مبتداء باشد رابط عموم است يعنى « المصلحين » اعمّ است از كسانيكه بواسطه الّذين مذكور بآنها اشاره شده يا مىتوان رابط را ضمير محذوف قرار داد و تقدير آيه طبق اين احتمال چنين مىباشد «انّالا نضيع اجر المصلحين منهم».
حوفى مىگويد:
خبر محذوف بوده و جمله «انّالا نضيع الخ» خبر نيست و تقدير « الّذين يمسّكون بالكتاب و اقاموا الصّلوة مأجوون» مىباشد و جمله «انّالا نضيع الخ» دليل و قرينه براى آن مىباشد.
شرح
قوله: و الّذين يمسّكون بالكتاب الخ: آيه (١٧٠) از سوره اعراف.
قوله: و الجملة دليله: يعنى جمله دليل و قرينه براى خبر مىباشد.
متن:
الخامس
عموم يشمل المبتداء نحو « زيد نعم الرّجل» و قوله:
|
... |
... فامّا الصّبر عنها فلا صبرا |
كذا قالوا، و يلزمهم ان يجيزوا « زيد مات النّاس، و عمرو كلّ النّاس يموتون، و خالد لا رجل فى الدّار» امّا المثال فقيل: الرّابط اعادة المبتداء بمعناه على قول ابى الحسن فى صحّة تلك المسألة، و على القول بانّ « ال » فى فاعلى نعم و بئس للعهد لا للجنس، و امّا البيت فالرّابط فيه اعادة المبتداء بلفظه، و ليس العموم فيه