الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٦ - مقاله ابو حيان و ذكر تأييد براى گفتار او
شاهد در جمله « فانكح » است كه انشاء بوده و معطوف است بر جمله خبريّه « هذه خولان» چه آنكه تقدير جمله معطوف عليه از نظر سيبويه همين است كه ما ذكر نموديم.
شرح
قوله: منعه البيانيّون: ضمير منصوبى در « منعه » به عطف الخبر على الانشاء و بالعكس راجع است.
قوله: و نقله عن الاكثرين: ضمير فاعلى در « نقله » به ابن عصفور و ضمير مفعولى به منع عود مىكند.
قوله: و اجازه الصّفّار: ضمير مفعولى به عطف الخبر على الانشاء و بالعكس عود مىكند.
قوله: و يؤيّده قوله الخ: ضمير منصوبى در « يؤيّده » به ابو حيّان راجع است واحتمالا مىتوان آنرا به سيبويه برگرداند.
متن: و اقول: امّا آية البقرة فقال الزمخشرى: ليس المعتمد بالعطف الامر حتّى بطلب له مشاكل، بل المراد عطف جملة ثواب المؤمنين على جملة عذاب الكافرين، كقولك « زيد يعاقب بالقيد و بشّر فلانا بالاطلاق» و جوّز عطفه على « اتّقوا » و اتمّ من كلامه فى الجواب الاوّل ان يقال: المعتمد بالعطف جملة الثّواب كما ذكر، و يزاد عليه فيقال: و الكلام منظور فيه الى المعنى الحاصل منه، و كانّه قيل: و الّذين آمنوا و عملوا الصّالحات لهم جنّات فبشّرهم بذلك، و امّا الجواب الثّانى ففيه نظر، لانّه لا يصحّ ان يكون جوابا للشّرط، اذ ليس الامر بالتّبشير مشروطا بعجز الكافرين عن الاتيان بمثل القرآن، و يجاب بانّه قد علم انّهم غير المؤمنين، فكانّه قيل: فان لم يفعلوا فبشّر غيرهم بالجنّات، و معنى هذا فبشّر هؤلاء المعاندين بانّه لاحظّ لهم من الجنّة.