الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠٢ - مسئله دوم در بيان فائده ضمير فصل
متن:
و الثّانى
معنوى: و هو التّؤكيد، ذكره جماعة، و بنوا عليه انه لا يجامع التّؤكيد، فلا يقال « زيد نفسه هو الفاضل» و على ذلك سماه بعض الكوفيّين دعامة، لانه يدعم به الكلام، اى يقوّى و يؤكّد.
ترجمه:
فائده دوّم
فائده دوّم معنوى مىباشد و آن عبارتست از تأكيد، جماعتى از ادباء آنرا ذكر نموده و بر آن اين مطلب را مبتنى ساختهاند كه با وجود ضمير فصل در كلام تأكيد كلمه قبل از آن صحيح نيست لذا نمىتوان گفت: زيد نفسه هو الفاضل و بخاطر وجود همين فائده برخى از اهل كوفه آنرا « دعامه » ناميدهاند چه آنكه بواسطهاش كلام تقويت و تأكيد مىكنند.
شرح
قوله: و بنو عليه: ضمير در « عليه » به فائده دوّم راجع است.
قوله: و على ذلك: يعنى و لاجل ذلك، مشار اليه « ذلك » فائده دوّم مىباشد.
متن:
و الثّالث
معنوىّ ايضا، و هو الاختصاص، و كثير من البيانيّين يقتصر عليه، و ذكر الزّمخشرى الثّلاثة فى تفسير «واولئك هو المفلحون» فقال: فائدته الدّلالة على ان الوارد بعده خبر لا صفة، و التّؤكيد، و ايجاب ان فائدة المسند ثابتة للمسند اليه دون غيره.
ترجمه:
فائده سوّم
فائده سوّم نيز امر معنوى بوده و آن عبارتست از اختصاص و بسيارى از