الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٩٠ - امورى كه اسم بواسطه اضافه آنها را كسب مىكند
« ضارب » ، و هذا سهو، فان « ضارب زيد» اصله « ضارب زيدا» بالنّصب، و ليس اصله ضاربا فقط، فالتّخصيص حاصل بالمعمول قبل ان تأتى الاضافة.
فان لم يكن الوصف بمعنى الحال و الاستقبال فاضافته محضة تفيد التّعريف و التّخصيص لانها ليست فى تقدير الانفصال، و على هذا صحّ وصف اسم اللّه تعالى ب «مالكيوم الدّين»، قال الزّمخشرى: اريد باسم الفاعل هنا امّا الماضى، كقولك « هو مالك عبيده امس» اى ملك الامور يوم الدّين على حد «ونادى اصحاب الجنّة» و لهذا قرأ ابو حنيفة « ملك يوم الدّين» و امّا الزّمان المستمر كقولك « هو مالك العبيد» فانه بمنزلة قولك مولى العبيد، الى آخره ملخصا.
و هو حسن، الا أنه نقض هذا المعنى الثّانى عند ما تكلم على قوله تعالى: «وجاعل اللّيل سكنا و الشّمس و القمر» فقال: قرئ بجر الشّمس و القمر عطفا على اللّيل، و بنصبهما باضمار « جعل » او عطفا على محل اللّيل، لان اسم الفاعل هنا ليس فى معنى المضى فتكون اضافته حقيقيّة، بل هو دال على جعل مستمر فى الازمنة المختلفة، و مثله «فالقالحبّ و النّوى» و «فالقالاصباح» كما تقول « زيد قادر عالم» و لا تقصد زمانا دون زمان، الى آخره.
و حاصله ان اضافة الوصف انما تكون حقيقية اذا كان بمعنى الماضى، و انه اذا كان لافادة حدث مستمر فى الازمنة كانت اضافته غير حقيقية، و كان عاملا، و ليس الامر كذلك.
ترجمه:
سپس مصنّف مىگويد:
و در كتاب تحفه اينطور آمده است كه ابن مالك كلام ابن حاجب را ردّ نموده، ابن حاجب گفته است:
اضافه لفظيّه (اضافه وصف بمعمول) صرفا مفيد تخفيف است.
ابن مالك در مقام ردّ اين گفتار مىگويد:
اضافه لفظيّه علاوه بر افاده تخفيف مفيد تخصيص نيز مىباشد چه آنكه