الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٤ - مناط افتراق عطف بيان و بدل
ديگر باشد نبوده بخلاف بدل كه گاهى فعلى است بدل از فعل ديگر مانند فرموده حقتعالى:
و من يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب.
يعنى: كسيكه آنرا انجام دهد كيفرش را خواهد چشيد و عذابش در قيامت دو چندان شود.
شاهد در « يضاعف » است كه بدل از « يلق » مىباشد و هر دو فعل هستند.
شرح
قوله: انّه لا يكون فعلا: ضمير در « انّه » به عطف بيان راجع است.
قوله: و من يفعل ذلك الخ: آيه (٦٨) و (٦٩) از سوره فرقان.
متن:
السّادس
انّه لا يكون بلفظ الاوّل، و يجوز ذلك فى البدل بشرط ان يكون مع الثّانى زيادة بيان كقراءة يعقوب «وترى كلّ امّة جاثية كلّ امّة تدعى الى كتابها» بنصب كلّ الثّانية، فانّها قد اتّصل بها ذكر سبب الجثو، و كقول الحماسى:
|
رويد بنى شيبان بعض وعيدكم |
تلاقوا غدا خيلى على سفوان |
|
|
تلاقوا جيادا لا تحيد عن الوغى |
اذا ما غدت فى المازق المتدانى |
|
|
تلاقوهم فتعرفوا كيف صربهم |
على ما جنت فيهم يد الحدثان |
و هذا الفرق انّما هو على ما ذهب اليه ابن الطّراوة من انّ عطف البيان لا يكون من لفظ الاوّل، و تبعه على ذلك ابن مالك و ابنه، و حجّتهم ان الشّيء لا يبين بنفسه.
ترجمه
الكلام الغني،شرح فارسى بر باب رابع مغنى ؛ ص٤٤
امر ششم
امر ششم از امور هشتگانه اينستكه عطف بيان بلفظ متبوعش آورده