الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٦٧ - رأى ادباء در صورت حذف ضمير مجرورى
متن:
التّاسع
جواب اسم الشّرط المرفوع بالابتداء، و لا يربطه أيضا الا الضّمير: امّا مذكورا نحو «فمنيكفر بعد منكم فانى اعذّبه» او مقدّرا او منوبا عنه نحو «فمنفرض فيهنّ الحج فلا رفث و لا فسوق و لا جدال فى الحجّ» اى منه، او الاصل فى حجه، و امّا قوله تعالى «بلىمن أوفى بعهده و اتقى فانّ اللّه يحبّ المتّقين»، «و من يتولّ اللّه و رسوله و الّذين آمنوا فانّ حزب اللّه هم الغالبون» و قول الشّاعر:
|
فمن تكن الحضارة اعجبته |
فاىّ رجال بادية ترانا |
فقال الزّمخشرى فى الآية الأولى: انّ الرّابط عموم المتّقين، و الظّاهر انّه لا عموم فيها، و انّ المتّقين مساوون لمن تقدّم ذكره، و انّما الجواب فى الآيتين و البيت محذوف و تقديره فى الآية الاولى: يحبّه اللّه، و فى الثّانية: يغلب، و فى البيت: فلسنا على صفته.
ترجمه:
نهم
نهم جواب اسم شرطى است كه بواسطه مبتداء بودن مرفوع مىباشد، رابط آن نيز فقط ضمير مىباشد اعمّ از آنكه مذكور بوده مانند:
فمن يكفر بعد منكم فانّى اعذّبه ( پس كسيكه از شما كافر گردد محقّقا عذابش مىنمايم).
شاهد در ضمير « اعذبه » است كه به « من شرطيّه» راجع مىباشد و آن بنابر مبتدائيّت مرفوع است.
يا مقدّر بوده و يا كلمه ديگر از آن نيابت كرده باشد.
فمن فرض فيهنّ الحجّ فلا رفث و لا فسوق و لا جدال فى الحجّ ( پس كسانيكه حجّ برايشان واجب شده است نبايد عمليكه بين زن و شوهر روا است انجام داده و نيز اعمال ناشايست و جدال را بايد در حجّ ترك نمايند).
تقدير «فمنفرض فيهنّ الحجّ فلا رفث و لا فسوق و لا جدال منه الحجّ» مىباشد پس ضمير مجرورى در « منه » كه مقدّر است به « من » راجع مىباشد يا مىتوان گفت اصل آن فمن فرض فيهنّ فى حجّه بوده سپس ضمير مجرورى در