الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤١٤ - مقاله زمخشرى
برمىگردد.
قوله: فيفيد ما لم يفده الفعل: ضمير در « يفيد » به ضمير عود مىكند.
قوله: و عن الثّانى: يعنى و اجيب عن الثّانى و مقصود از « ثانى » آيه دوّم يعنى و منّا دون ذلك مىباشد.
قوله: بانّه على حذف الموصوف: ضمير در « بانّه » به ثانى عود مىكند.
قوله: منّا ظعن: كلمه « ظعن » يعنى كوچ كرد.
قوله: كقولهم: يعنى كقول اهل اللّسان.
متن:
و منها
قوله تعالى: «لقدتقطّع بينكم» فيمن فتح بينا، قاله الاخفش، و يؤيّده قراءة الرّفع، و قيل: بين ظرف، و الفاعل ضمير مستتر راجع الى مصدر الفعل، اى لقد وقع التّقطّع، او الى الوصل، لان «وما نرى شفعاءكم» يدلّ على التّهاجر، و هو يستلزم عدم التّواصل، أو إلى «ماكنتم تزعمون» على ان الفعلين تنازعاه، و يؤيّد التّأويل قوله:
|
أهمّ بأمر الحزم لو أستطيعه |
و قد حيل بين العير و النّزوان |
بفتح « بين » مع اضافته لمعرب.
ترجمه:
استدلال دوّم
از جمله امورى كه بآن استدلال شده فرموده حقتعالى است:
لقد تقطع بينكم ( همانا بين شما جدائى افتد) در قرائت آنانكه كلمه « بين » را مفتوح خواندهاند چه آنكه طبق اين قرائت كلمه « بين » با اينكه فاعل است براى « تقطع » و على القاعده مىبايد مرفوع باشد مبنى بر فتح است زيرا به ضمير « كم » اضافه شده و از آن كسب بناء نموده است.
اين استدلال را اخفش ذكر نموده و مؤيّد آن قرائت رفع مىباشد زيرا اين قرائت شاهد است بر اينكه كلمه « بين » فاعل است براى « تقطع » .