الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٢٧ - مقاله برخى ديگر از ادباء
كه « فاء » در بيت براى مجرّد سببيّت است همانطوريكه فاء در جواب شرط چنين مىباشد بنابراين فاء عاطفه نيست تا بگوئيم عطف از چه نوع مىباشد.
شرح
قوله: الامران معطوفان الخ: مقصود از « الامران » دو امرى است كه يكى در سوره بقره و ديگرى در سوره صفّ قرار گرفته است.
قوله: تقديره فى الاولى: ضمير در « تقديره » به محذوف برمىگردد.
قوله: و اهجرنى مليّا: آيه (٤٦) از سوره مريم.
قوله: مثلها فى فهل يهلك الّا القوم الظّالمين: ضمير در « مثلها » به هل برمىگردد.
قوله: مثلها فى جواب الشّرط: ضمير در « مثلها » به فاء برمىگردد.
متن: و اذا قد استدلّا بذلك فهلّا استدلّا بقوله تعالى «انّااعطيناك الكوثر فصلّ لربّك و انحر» و نحوه فى التّنزيل كثير.
و امّا:
|
... |
و كحّل أماقيك ... |
فيتوقّف على النّظر فيما قبله من الابيات، و قد يكون معطوفا على امر مقدّر يدلّ عليه المعنى، اى فافعل كذا و كحل، كما قيل فى «واهجرنى مليّا».
و امّا ما نقله ابو حيّان عن سيبويه فغلط عليه، و انّما قال: و اعلم انّه لا يجوز « من عبد اللّه و هذا زيد الرّجلين الصّالحين» رفعت او نصبت؛ لانّك لا تثنى الّا على من اثبتّه و علّمته، و لا يجوز ان تخلط من تعلم و من لا تعلم فتجعلهما بمنزلة واحدة، و قال الصّفار: لما منعها سيبويه من جهة النّعت علم انّ زوال النّعت يصحّحها، فتصرّف ابو حيّان فى كلام الصّفّار فوهم فيه، و لا حجّة فيما ذكر الصّفّار، اذ قد يكون للشّيئ، مانعان و يقتصر على ذكر احدهما لانّه الّذى اقتضاه المقام، و اللّه اعلم.