الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٢ - امور فارق بين حال و تمييز و مشتركات بين آندو
متن:
السّابع
انّ الحال تكون مؤكّدة لعاملها نحو «ولّىمدبرا»، «فتبسّم ضاحكا» «ولا تعثوا فى الارض مفسدين» و لا يقع التّمييز كذلك، فامّا «انّعدّة الشّهور عند اللّه اثنا عشر شهرا» فشهرا: مؤكّد لما فهم من «انّعدّة الشّهور» و امّا بالنّسبة الى عامله و هو اثنا عشر فمبين، و امّا اجازة المبرّد و من وافقه: « نعم الرّجل رجلا زيد» فمردودة و امّا قوله:
|
تزوّد مثل زاد ابيك فينا |
فنعم الزّاد زاد ابيك زادا |
فالصّحيح ان « زادا » معمول لتزوّد: امّا مفعول مطلق ان اريد به التزوّد، او مفعول به إن اريد به الشّيئ الّذى يتزوّده من افعال البرّ، و عليهما فمثل نعت لله تقدّم فصار حالا، و امّا قوله:
|
نعم الفتاة فتاة هند لو بذلت |
ردّ التّحية نطقا او بايماء |
ففتاة: حال مؤكّدة.
ترجمه:
امر هفتم
هفتمين امرى كه موجب افتراق و امتياز حال از تمييز مىشود اينستكه:
حال عاملش را گاهى تأكيد مىكند مانند آيات سهگانه ذيل:
١- ولّى مدبرا ( پشت نمود در حاليكه پشتكننده بود).
شاهد در « مدبرا » بصيغه اسم فاعل از باب افعال است كه عاملش يعنى « ولّى » را تأكيد نموده.
٢- فتبسّم ضاحكا ( پس خنديد در حاليكه خندهكننده بود).
شاهد در « ضاحكا » است كه حال بوده و عاملش يعنى « تبسّم » را تأكيد كرده است.
٣- و لا تعثوا فى الارض مفسدين ( در زمين فساد نكنيد در حاليكه فسادكننده هستيد).