الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٦٧ - مخالف بودن ضمير شأن و قصه با قاعده و وجوه آن
قوله: و قول كثير من النّحويّين: معطوف است به قول الزّمخشرى يعنى ضعف قول الزّمخشرى و قول كثير من النّحويّين.
قوله: انّ اسم انّ المفتوحة الخ: اين عبارت مقول قول نحويّين مىباشد.
قوله: و الاولى ان يعاد على غيره: ضمير نائب فاعلى در « يعاد » به اسم ان مفتوحه مخفّفه برمىگردد و ضمير در « غيره » به شأن عائد است.
قوله: و يؤيّده قول سيبويه: ضمير منصوبى در « يؤيّده » به اولى برمىگردد.
قوله: ان يا ابراهيم قد صدّقت الرّؤيا: آيه (١٠٥) از سوره صافات. ا قوله: و فى كتبت اليه ان لا تفعل: معطوف است به « ان يا ابراهيم» يعنى قول سيبويه فى ان يا ابراهيم و فى كتبت اليه الخ.
قوله: انّه يجزم على النّهى: ضمير در « انّه » به « لا تفعل» برمىگردد.
متن:
الخامس
ان يجر برب مفسّرا بتمييز، و حكمه حكم ضمير نعم و بئس فى وجوب كون مفسّره تمييزا و كونه هو مفردا، قال:
|
ربّه فتية دعوت الى ما |
يورث المجد دائبا فاجابوا |
و لكنّه يلزم ايضا التّذكير، فيقال « ربّه امرأة» لا ربّها و يقال « نعمت امرأة هند» و اجاز الكوفيّون مطابقته للتّمييز فى التّأنيث و التّثنية و الجمع، و ليس بمسموع.
و عندى ان الزّمخشرى يفسّر الضّمير بالتّمييز فى غير بابى نعم و ربّ، و ذلك انّه قال فى تفسير «فسوّاهنّسمع سموات» الضّمير فى « فسوّاهنّ » ضمير مبهم، و سبع سموات تفسيره، كقولهم « ربّه رجلا» و قيل: راجع الى السّماء، و السّماء فى معنى الجنس، و قيل: جمع سماءة و الوجه العربى هو الاوّل، الى آخره. و تؤوّل على انّ مراده انّ سبع سموات بدل، و ظاهر تشبيهه ب « ربّه رجلا» يأباه.