الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٣٣ - عطف جمله اسميه بر فعليه و عكس آن
متن:
و الثّالث
لأبى علىّ، انّه يجوز فى الواو فقط، نقله عنه ابو الفتح فى سرّ الصّناعة، و بنى عليه منع كون الفاء فى « خرجت فاذا الاسد حاضر» عاطفة.
و اضعف الثّلاثة القول الثّانى، و قد لهج به الرّازى من تفسيره، و ذكر فى كتابه فى مناقب الشّافعى رضى اللّه عنه انّ مجلسا جمعه و جماعة من الحنفيّة، و انّهم زعموا انّ قول الشّافعى « يحلّ اكل متروك التّسمية» مردود بقوله تعالى «ولا تأكلوا ممّا لم يذكر اسم اللّه عليه و انّه لفسق» فقال: فقلت لهم: لا دليل فيها، بل هى حجّة للشّافعى، و ذلك لانّ الواو ليست للعطف، لتخالف الجملتين بالاسميّة و الفعليّة، و لا للاستئناف، لانّ اصل الواو ان تربط ما بعدها بما قبلها، فبقى ان تكون للحال، فتكون جملة الحال مقيّدة للنّهى، و المعنى لا تأكلوا منه فى حالة كونه فسقا، و مفهومه جواز الاكل اذا لم يكن فسقا، و الفسق قد فسّره اللّه تعالى بقوله «اوفسقا اهلّ لغير اللّه به» فالمعنى لا تأكلوا منه اذا سمّى عليه غير اللّه، و مفهومه كلوا منه اذا لم يسمّ عليه غير اللّه»، الى آخره ملخصا موضحا.
و لو ابطل العطف لتخالف الجملتين بالانشاء و الخبر لكان صوابا.
ترجمه:
قول سوّم
قول سوّم متعلّق است به اببو على وى گفته است:
عطف مزبور در « واو » فقط جايز است يعنى اگر عاطف « واو » باشد مىتوان جمله اسميّه را بفعليّه و فعليّه را به اسميّه عطف نمود.
اين قول را ابو الفتح در كتاب سرّ الصّناعه از ابو على نقل نموده و سپس بر اينقول اين مطلب را متفرّع و مبتنى ساخته كه در مثال: خرجت فاذا الاسد حاضر (خارج شدم پس ناگهان شير حاضر بود) ممتنع است فاء عاطفه باشد زيرا اگر فاء را عاطفه بدانيم لازم مىآيد كه جمله اسميّه را بفعليّه بواسطه فاء عطف كرده باشيم در حاليكه طبق گفته ابو على اين معنا تنها در عاطفى كه واو