شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١٢ - ث
[ عَبَس ] : العُبوس : الكلُوح في الوجه.
[ عبط ] : عَبَطَ البهيمةَ : ذبحها صحيحةً من غير علة ، يقال : عَبَطَتْه المنية.
وقال بعضهم : عَبَطَ فلانٌ نَفْسَه في الحرب : إذا عدا إليها غير مكترث.
والعبط : شَقُّ الجلد ، وشَقُّ الثَوب.
ويقال : العبط : حَفْرُ أرضٍ لم تحفر قط.
والعبط : الكذب.
[ عَبَكَ ] : العَبْك : خَلْطُ الشيء بالشيء.
[ عَبَلَ ] : عَبَلَ الشجرةَ : أخذ وَرَقَها.
وعَبَلَ الحَبلَ : فَتَلَه.
[ عَبَأَ ] : يقال : ما عبأتُ به ، مهموز : أي ما بالَيْتُ ، وأصله من العِبْء : وهو الثقل ، أي ما أثقلَني.
وعَبَأ الطِّيْبَ : إذا صنعه ، قال [١] :
|
كأنَّ بصدرِه وبمنكبيه |
|
عبيراً بات يَعْبأُ عَرُوْسُ |
وقولُ الله تعالى : ( قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ )[٢] أي : ما يفعل بكم لو لا دعاؤه إياكم لتعبدوه. وقيل : معناه ما يعبؤ بعذابكم لو لا دعاؤكم غيرَه وكفركم به.
[ عَبِثَ ] : العَبَثُ : اللعب ، قال الله
[١]البيت لأبي زُبيد الطائي كما في اللسان ( عبأ ).
[٢]من الآية ٧٧ في سورة الفرقان ٢٥ ( قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ٤ / ٨٧ ـ ٨٨ ).