شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٥ - رس
[ عَثْرٌ ] : اسم موضعٍ بتهامة [١].
[ العَثْرَة ] : الزَّلَّة.
[ العَثَج ] : يقال : إن العَثَجَ الجماعات من الناس في السفر ، قال [٢] :
|
لَا هُمَّ لو لا أنَّ بكراً دونكا |
|
يَبَرُّكَ الناسُ ويفجرونكا |
|
ما زال منا عَثَجٌ يأتونكا |
||
وحكى بعضهم : يقال : مَرَّ عَثَج من الليل : أي طائفة.
[١]عَثْر ـ بفتح العين وسكون الثاء ـ : قال ياقوت : ( ٤ / ٨٤ ـ ٨٥ ) : « بلد باليمن ، وأهل اليمن قاطبة لا يقولونه إلا بالتخفيف ، وإنما يجيء مشدداً في قديم الشعر ... » وقال الهمداني في الصفة : (٧٦) : « وفي بلد حكم قرى كثيرة يقال لها المخارف وصبيا ثم بيش وساحله عَثْر وهو سوق عظيم شأنها وقد تثقله العرب فتقول عَثَّر ».
وكانت مدينة عَثْر مركزاً للمخلاف المسمى بها ، ولما ضمه سليمان بن طرف إلى مخلافه حَكَمٍ نقل مقره من الخصوف إلى عثر فازدهرت ازدهاراً كبيراً حتى أصبحت ثغراً لصعدة وصنعاء ـ انظر معجم المخلاف السليماني لمحمد بن أحمد العقيلي : ( ص ٢٨٥ ـ ٢٩١ ) ، ولها ذكر موسع في كتب التاريخ ومعاجم البلدان ، و « قد دثرت وطغت الرمال على أطلالها ، وإنما موقعها معروف عند أهل جهتها فيما يعرف الآن بساحل الجعافرة ـ العقيلي : (٢٨٥) » وموقعها شمال مدينة جيزان ـ الهمداني : (٦٨) والعقيلي : ( ٢٩٠ ـ. ) وعَثْر : مخلاف واسع ومن وديانه ( الأمان ) و ( بيش ) و ( عتود ) و ( بيض ) و ( ريم ) ، ( عرمرم ) و ( العمود ) ـ انظر الصفة : ( ٢٥٩ ـ. )
[٢]ذكر في اللسان ( عثج ) أن الأبيات من تلبية بعض العرب في الجاهلية.