شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٥ - ف
[ التعرُّض ] : يقال : تعرَّض فلانٌ لفلان بما يكره ، وتعرض لمعروفه ، وتعرَّض له دونه : أي اعترض.
وتعرَّض في الجبل : إذا أخذ يميناً وشمالاً ، قال عبد الله ذو البجادين [١] دليلُ النبي يخاطب ناقته :
|
تعرَّضي مدارجاً وسومي |
|
تعرُّضَ الجوزاء للنجومِ |
|
هذا أبو القاسم فاستقيمي |
||
سمي ذا البجادين لأنه لما أراد المسير إلى النبي عليهالسلام قطعت له أمه بِجاداً لها من شِقَّين ، فائْتَزر بواحدة ، وارتدى بواحدة.
وتعرَّض الشيءُ : إذا فسد ، قال لبيد [٢] :
|
فاقطعْ لُبانَةَ من تَعَرَّضَ وَصْلُهُ |
|
ولشرُّ واصلِ خُلَّةٍ صَرّامُها |
[ التعرف ] : تعرَّفه فعرفه.
[ التعرق ] : تَعَرَّق العظمَ : إذا أخذ ما عليه من اللحم ، وفي الحديث [٣] : « قالت عائشة : كنت أتعرَّق العظمَ وأنا حائض فأعطيه النبيَّ عليهالسلام فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فيه فمي ».
[ التعرُّم ] : تعرَّم العظمَ : مثل تَعَرَّقَه.
[ التعري ] : تعرّى : إذا تجرَّد.
[١]هو عبد الله بن عبد نُهْمٍ المُزَني ، والرجز له في اللسان والتاج ( عرض ) وفي الجمهرة : ( ٢ / ٣٦٣ ) ، وانظر سيرة ابن هشام : ( ٤ / ١٨٣ ).
[٢]ديوانه : (١٦٧) ، والعين : ( ١ / ٢٧٣ ) واللسان والتاج ( عرض ).
[٣]هو بلفظه من حديثها عند أبي داود في الطهارة ، باب : في مؤاكلة الحائض ... ، رقم (٢٥٩) وابن ماجه في الطهارة ، باب : ما جاء في مؤاكلة الحائض ، رقم (٦٤٣) وبقيته : « ... وأشرب من الإناء فيضع فمه في الموضع الذي كنتُ أشْرَبُّ منْه » وفي رواية : « .. حيث كَانَ فَمِي .. ».