شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٥ - ج
[ عَسَرَ ] الغريم : إذا طلب منه الدين على عُسْرةٍ.
[ عَسَل ] الطعامَ : جعل فيه العسل.
وعَسَل القومَ : جعل إدامهم العسل.
[ عَسَا ] الشيءُ عُسُوّاً : إذا صلب.
وعَسَتْ يده : إذا غلظت من العمل.
وعسا الليلُ : إذا أظلم ، ويقال بالغين معجمة [١].
[ عَسَب ] : عَسْبُ الفحلِ : كِراؤه على الضراب. يقال : عَسَب فلان فلاناً : إذا أعطاه الكِراء على الضراب ، وفي الحديث [٢] : « نهى النبي عليهالسلام عن عَسْب الفحل » ويقال : إن العَسْب الضراب ، نفسُه فسمى الكراء علَيه عَسْباً به.
وقيل : العَسْبُ : ماء الفحل. يقال : قطع الله عَسْبَه أي ماءه ونسبه ، قال زهير في قوم أسروا غلاماً له [٣] :
|
ولو لا عَسْبُهُ لَتَرَكْتُمُوْهُ |
|
وشَرُّ منيحةٍ فَحْلٌ مُعَارُ |
[ عَسَج ] : العَسْج والعسجان : مَدُّ العنق
[١]جاء في التكملة ( عسا ) : « وقال بعضهم : عَسَى الليل يَعْسَى : إذا أظلم ، والصواب غَسَا يَغْسُو بالغين معجمة ».
[٢]بلفظه من حديث ابن عمر عند البخاري : في الإجارة ، باب : عسب الفحل ، رقم (٢١٦٤) وهو قول الأكثر وأخرجه أحمد في مسنده : ( ١ / ١٤٧ ، ٢ / ١٤ ، ٢٩٩ ، ٣٣٢ ) وانظر غريب الحديث : ( ١ / ٩٧ ) والفائق : ( ٢ / ٤٢٨ ).
[٣]ديوانه : (٣٣) واللسان ( عسب ) وفيهما : لردد تموه مكان لتركتموه. وفي الديوان : عسب معار مكان فحل ... وفي اللسان أيره :