شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٢ - م
عامر. قيل في القراءتين الأُوليين : أي لقالوا : أقرآن أعجمي ونبي عربي؟وقال قتادة : معناه لو جعلناه أعجميّاً لقالوا : أعربٌ يخاطبون بالعجمية ، وكان أشدَّ لتكذيبهم ، وقيل في القراءة الثالثة : أي ( لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ) وكان فيها أعجمي يفهمه العجم ، وعربي يفهمه العرب. وأَعْجَمِيٌ بدلٌ من « آياتُهُ ».
[ الأعجوبة ] : الطريفة ، من العجب ، والجميع : الأعاجيب.
[ إعجالة ] الراعي : ما يُعجِّله الراعي لأهله من اللبن قبل الحلب.
[ المَعْجَم ] : يقال : فلانٌ صَلْبُ المَعْجَم : إذا كان عزيز النَّفْس ، صليباً في أمر ، قال
ذا مسحةٍ لو كان صُلْبَ المَعْجَمِ
[ المَعْجَزَة ] : العجز ، وفي الحديث [١] : « لا تُلِثُّوا بدار مَعْجَزة ».
[ المَعْجَمة ] : يقال : ناقة ذات مَعْجَمَة : أي ذات قوة وبقية على السير.
[١]هو من حديث عمر ؛ والإلثاث : الإقامة ، قال أبو عبيد : « يقول : لا تقيموا ببلد قد أعجزكم فيه الرزق » غريب الحديث : ( ٢ / ٦٨ ) ؛ والنهاية لابن الاثير : ( ٣ / ١٨٦ و ٤ / ٢٣١ ).