شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٣ - الأسماء
[ العَرْب ] : يقال : العَرْب [١] : النشاط ، ويروى قول النابغة [٢] :
|
والخيْل تمزع عَرْباً في أعِنَّتها |
|
كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البَرَد |
ويروى : غَرْباً ، بالغين معجمةً ، ويروى : قُبّاً.
[ العَرْج ] : موضع بين مكة والمدينة ، وإليه يُنسب العَرْجِيُ الشاعر ، وهو عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان [٣].
والعَرْج : القطيع من الإبل : قيل : هو من الثمانين إلى التسعين ، فإذا بلغت مئةً فهي هُنَيْدَة. والجميع : عُروج ، وأعراج. قال طرفة [٤] :
|
يوم تُبدي البيضُ عن أَسْوُقِها |
|
وتلفُّ الخيلُ أعراجَ [النَّعَم ][٥] |
[ العَرْد ] : الصُّلب من كل شيء.
[١]في العين : ( ٢ / ١٢٨ ) ضبط اللفظ العَرَب بالفتح بمعنى النشاط والأرَن. ولم يرد اللفظ في ديوان الأدب.
[٢]ديوانه : (٥٤) ، وشرح المعلقات العشر : (١٥١) ، والرواية فيهما غربا واللسان غرب.
[٣]المشهور في اسمه عبد الله بن عُمَر بن عمرو بن عثمان ، وهو شاعر مطبوع فارس سخي ، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة في الغَزل ، مات في سجن محمد بن هشام المخزومي نحو ( عام ١٢٠ ه ).
[٤]ديوانه : (١٠٩) وتخريجه في ( ص ٢٢٩ ) ، وانظر اختلاف رواياته : ( ص ٢٨٩ ) ، والمقاييس : ( ٤ / ٣٠٣ ) ، والجمهرة : ( ٢ / ٨١ ) واللسان والتاج ( عرج ) وفي ( بر ١ ) « النَّعَم » ويروى : أعراج الإبل.
[٥]ما بين المعقوفين من ( بر ١ ، ب ) وهو ما في الديوان والمراجع السابقة ، وجاء في الأصل ( س ) وبقية النسخ « الإبلْ » ولعل هذا الخطأ وقع لأن لطرفة أبياتاً على هذا الوزن وقافيتها لام ساكنة ، وأولها في ديوانه : (١٩٠) :
|
لابنة الجني بالجو طلل |
|
حله الرابع حينا وارتحل |
والشاهد بنسبته في العين : ( ١ / ٢٢٣ ).