شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٨ - ب
[ الاستطياب ] : استطاب الشيءَ : أي عَدَّه طيباً.
والاستطابة : الاستنجاء ، قال [١] النبي عليهالسلام : « إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستَطِب بيمينه »
[ الاستطيار ] : استطار الفجرُ : إذا انتشر ، وكذلك غيره ، قال الله تعالى : ( كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً )[٢]. وفي الحديث [٣] : « إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلُّوا الفجر ، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا ». ويقال : استطار البرق : إذا انتشر لمعانه.
واستطار الرجل غضباً : إذا خفّ.
واستُطِير الغبارُ : إذا أُثير فهو مستطار.
وكل منتشرٍ مستطيرٌ ، قال الأعشى [٤] :
|
فبانَتْ وَقَدْ أسْأَرَتْ في الفؤا |
|
د صَدْعاً على نأيها مستطيراً |
[ التَّطَيُّب ] : تطيَّبَ بالطيب.
[١]الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه عن أبي هريرة وغيره عند ابن ماجه في الطهارة ، باب : الاستنجاء بالحجارة ، ... رقم : (٣١٣) ؛ وأحمد في مسنده : ( ٢ / ٢٤٧ ؛ ٥ / ٢٩٥ ) ، وانظر أبي عبيد في غريب الحديث : ( ١ / ١١٢ ).
[٢]سورة الإنسان : ٧٦ / ٧ ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ).
[٣]النهاية لابن الأثير : ( ٣ / ١٥١ ).
[٤]ديوانه : (١٥٨) ، ورواية صدره :
|
وبانت وقد اورثت في الفؤا |
|
دصداعا علي .... الخ |