شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٧١ - د
[ العهد ] : الأمان.
والعهد : اليمين ، وفي الحديث : « من وَعَدَ وَعْداً كمن عاهد عهداً[١] ».
قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم : قولُ الحالف : « عليَ عهد الله » يمين ، وقال الشافعي : ليس بيمين إلا أن ينوي.
والعهد : الذمة ، قال الله تعالى : ( وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ )[٢].
وأهل العهد : هم أهل الذمة.
والعهد : الحفظ ، ورعاية الحق ، وهو مصدر ، وفي الحديث أن عجوزاً دخلت على النبي عليهالسلام فسأل بها وأحفى وقال : « إنها كانت تأتينا أيام خديجة ، وإن حُسْنَ العهد من الإيمان » [٣].
والعهد : مطرٌ بعد مطر.
والعهد : المنزل ، قال رؤبة [٤] :
|
هل تعرف العهدَ المحيلَ أَرْسُمُهْ |
|
عفَّت حوافيه وطال قِدَمُهْ |
[ العَهْدة ] : المطر بعد المطر.
[١]انظر غريب الحديث لأبي عبيد : ( ١ / ٤٤٠ ) ؛ الأم : ( ٢ / ٢٧٨ ) ؛ والمقاييس ( عهد ) : ( ٤ / ١٦٧ )
[٢]البقرة : ٢ / ٤٠ ، وتمامها : ( ... وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ).
[٣]أخرجه الحاكم في مستدركه ( ١ / ١٥ و ١٦ ) والشهاب القضاعي في مسنده ، رقم (٩٧١) والحديث في النهاية : ( ٣ / ٣٢٥ ).
[٤]ديوانه : (١٤٩) ؛ والمقاييس : ( ٤ / ١٦٨ ) ، ونسبه في اللسان ( عهد ) خطأ إلى ذي الرمة.