شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٥ - ق
[ العِلاوة ] : ما يُعَلَّى على البعير بعد تمام حمله.
والعِلاوة : رأس الرجل وعنقه ، يقال : ضرب عِلاوته.
[ العَلُوس ] : يقال : ما ذاق عَلُوْساً : أي شيئاً.
[ العَلوق ] : امرأةٌ عَلوق ، بالقاف : تحب زوجها.
وناقة عَلُوْق : تألف الفحلَ وتأبى أن ترأم ولدَها.
ويقال : إن العَلُوق : الناقة التي يُعْلَق عليها غيرَ ولدها ، وكذلك المرأة التي تُرضع ولد غيرها عَلُوْق ، قال :
|
وبُدِّلْتُ من أُمٍّ عليَّ شفيقةٍ |
|
عَلُوْقاً وشرُّ الأمهات عَلُوقُها |
ويقال : العَلوق : الناقة التي ترأم بأنفها ولا تَدُرّ ، فيقال للرجل إذا كان يتكلم بما لا يفعل : عاملْتنا معاملة العَلوق ، قال [١] :
|
أم كيف ينفع ما تعطي العلوقُ به |
|
رئمانَ أنفٍ إذا ما ضُنَّ باللبنِ |
والعَلوق : الناقة التي علقت لقاحاً.
والعَلوق : ما تعلقه الإبل : أي ترعاه ، قال الأعشى [٢] :
|
هو الواهب المئة المصطفا |
|
ة لاطِ العلوق بهن احمرارا |
[١]البيت رابع أربعة للشاعر الجاهلي أفنون بن صُريم التغلبي أثبتها الجاحظ في البيان والتبيين ( ط. دار إحياء العلوم ) : ( ١ / ٢٤ ) والمفضليات : ( ٢ / ٦٢ ) وهو في اللسان ( علق ، رأم ) وغير منسوب في المقاييس : ( ٤ / ١٣٠ ).
[٢]ديوان الأعشى (١٤٥) وروايته :
|
هو الواهب المئة المصطفا |
|
ة اما مخاضا واما عشارا |
أما العجز المذكور للشاهد فهو عجز بيت قبله.