شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣١ - ب
[ العَصْب ] : ضرب من برود اليمن ، واحده وجمعه سواء ، يقال : بردُ عَصْبٍ وبرودُ عصبٍ ، بالإضافة ، ولا تجمع. قال أسعد تبع [١] :
|
وكسونا البيت الحرام من العص |
|
بِ مُلاءً معضّداً وبرودا |
|
وأقمنا به من الشهر تسعا |
|
وجعلنا لِبَابِهِ إقليدا |
|
ونحرنا سبعين ألفاً من البُدْ |
|
نِ ترى الناس حولهن ركودا |
ويروى : ونحرنا بالشعب سبعين ألفاً.
[ العَصْر ] : الدهر ، قال الله تعالى : ( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ )[٢].
والعصران : الغداة والعشي ، قال [٣] :
|
المطعمُ الناسَ اختلاف العصرين |
|
جِفانَ شيزى كجوابي الغَرْبيْن |
وفي حديث [٤] النبي عليهالسلام :
[١]من قصيدة منسوبة إليه في كتاب التيجان ـ أخبار عبيد بن شرية ـ ( ٤٧١ ـ ٤٧٣ ) ، ورواية الأبيات فيه
|
وكسونا البيت الذي حرم الله |
|
ملاء معصبا وبرودا |
|
وأقمنا به من الشهر سبعاً |
|
وجعلنا لبابه إقليدا |
|
ونحرنا بالشعب تسعين الفاً |
|
فترى الطير نحوهن ورودا |
وانظر شرح النشوانية : (١٣٤).
[٢]آيتان من سورة العصر : ١٠٣ / ١ ـ ٢.
[٣]لم نجده لا في ( عصر ) ولا ( شيز ) ولا ( جوب ) ولا ( غرب ).
[٤]هو بلفظه من حديث فضالة بن عبيد الليثي عند أبي داود في الصلاة ، باب : في المحافظة على وقت الصلوات ، رقم (٤٢٨) ؛ وأخرجه بنفس اللفظ عنه الحاكم في المستدرك : ( ١ / ٢٠ ) وصححه الذهبي. وهو بنصه في اللسان ( عصر ).