شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٢ - ن
الحارث بن حِلِّزة [١] :
|
عَنَناً باطلاً وظُلْماً كما تُعْ |
|
تَرُّ عن حَجْرة الربيض الظِّباءُ |
أي أخذونا بذنب غيرنا ، كما كان يَنْذُر الرجل عن كل ما به من غنمه أن يذبح عن كل عشرةٍ منها شاة في رجب ، وكان بعضهم يبخل بِشَاتِه. فيصيد الظباء فيذبحها عن غنمه ليوفي بها نَذْرَهُ.
[ العُبَب ] [٢]) : جمع : عُبَبَةٍ ، بالهاء وهو ضرب من الشجر يسمى بالفارسية : الكاكنج ، وهو ينفع في وجع الكبد والكلَى والمثانة واليرقان ، وحَبُّه نافع في قروح المثانة.
[ العُقَق ] : رجل عُقَق [٣] : أي عاق. وروي أن أبا سفيان يوم أحد لمّا رأى حمزة ابن عبد المطلب قتيلاً ، قال له : ذق عُقَق ، وجمعه : عُقَقة.
[ العُقُق ] : جمع : عَقُوق وهي الحامل التي تَنْبُتُ العقيقةُ على ولدها في بطنها ، قال رؤبة [٤] :
|
وَسْوَس يدعو مخلصاً رَبَّ الفلقْ |
|
سِرًّا وقد أوّن تأوين العُقُقْ |
أي امتلأ من الري حتى صار بطنه كالأونين كامتلاء بطون الحوامل.
[١]انظر شرح المعلقات العشر : (١٢١) ، والرواية فيه : « كما يُعتَرُّ » وهو تحريف ، والبيت في الجمهرة : ( ٢ / ١١ ) ، والتاج ( عنن ، عتر ) ، واللسان ( عتر ، حجر ). وجاء في اللسان ( ربض ) : عنتا بدل عنتا.
[٢]ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية ، وأكثر استعماله في الجراحات الحادثة.
[٣]وهو في اللهجات اليمنية : عَقَق ـ بالفتح ـ.
[٤]ديوانه : (١٠٨) ، واللسان ( أون ) ، والأون : العِدْل أو أحد جانبي الخرج.