شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٥ - ر
[ الظَّنُ ] : الشَّكّ.
والظَّنّ : اليقين أيضاً ، وهو من الأضداد. وأصل الظَّنِ مصدر ، والجميع : الظنون ، قال الله تعالى : ( وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا )[١]. قرأ نافع وابن عامر بإثبات الألف في الوصل والوقف في : « الظنون والرسول والسبيل » وكذلك أبو بكر عن عاصم. وقرأ أبو عمرو ويعقوب وحمزة بحذفها في الحالين. وقرأ الباقون بحذفها في الوصل وإثباتها في الوقف ، وكذلك حفص عن عاصم ، وهو رأي أبي عبيد.
[ الظُّلَّة ] : كهيئة الصُّفَّة.
ويقال : إن الظُّلَّة : أول سحابة تظل ، قال الله تعالى : ( فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ ) ، [٢] وقوله تعالى : ( فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ )[٣]. قال ابن عباس : أصابهم حَرٌّ شديد فدخلوا البيوت فأخذ بأنفاسهم ، فأنشأ الله عزوجل سحابة فخرجوا إلى البرية
[١]سورة الأحزاب : ٣٣ / ١٠ ( إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٢٥٧ ).
[٢]سورة البقرة : ٢ / ٢١٠ ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ).
[٣]سورة الشعراء : ٢٦ / ١٨ ( فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ).