شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٠٩ - التفعُّل
قال الزجّاج : أي إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ. وقيل : معناه فإذا كنت قارئاً. وقيل : هو من المقدم الذي هو مؤخر ، وتقديره : فإذا استعذت من الشيطان فاقرأ.
والاستعاذة : فيها أقوال قد رويت فيها أخبار وأصحُّها ما نطق به القرآن ، وهو : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
[ الاستعارة ] : استعار منه الشيءَ ، فأعاره إياه.
[ الاستعاضة ] : استعاضه : أي طلب منه العوض.
[ الاستعانة ] : استعان به على أمره ، واستعانه ، قال الله تعالى : ( وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )[١] ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان » [٢].
واستعان الرجل : إذا حلق عانته ، قال [٣] :
لم يستعن وحوامي الموت تغشاه
[ الاستعواء ] : يقال : استعواهم : إذا صاح بهم إلى الفتنة.
[١]الفاتحة : ١ / ٥.
[٢]أخرجه الطبراني معاجمه الثلاثة من حديث معاذ ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٨ / ١٩٥ ).
[٣]عجز بيت دون عزو في اللسان ( عون ) ، وصدره :
مثل البرام غدا في اصدة خلق