شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٩ - ف
والعُرْض : الناحية.
ويقال : نظر إليه عن عُرض : أي عن جانب.
[ العُرْف ] : عُرْف الفَرَس.
والعُرْف : المعروف ، قال الله تعالى : ( وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ )[١]. ويقال : أولاني فلانٌ عُرْفاً : أي معروفاً.
والعُرْف : الاسم من الاعتراف.
وأما قول الله عزوجل : ( وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً )[٢] فقيل : معناه أنها أُرسلت بالعُرْف ، وهو المعروف ، وقيل : معناه أنها أُرسلت متتابعةً ، مستعارٌ من عُرْف الفَرَس. ويقال من ذلك : طار القطا عُرْفاً عُرْفاً : أي بعضها خلف بعض.
[ العُرْم ] : جمع : أعرم [٣] ، قال الهذلي [٤] :
|
أبا مَعْقلٍ لا توطَئَنْكَ بَغاضتي |
|
رؤوسَ الأفاعي في مراصدها العُرْمِ |
[ العُرْي ] : فرسٌ عُرْيٌ : ليس عليه أداة.
وبعيرٌ عُرْيٌ ، والجميع : أعراء ؛ وفي الحديث [٥] ؛ « أُتي النبي عليهالسلام بفرسٍ عُرْيٍ فركبه ».
[ العُرْجة ] : يقال : ما له عليه عُرْجَة : أي تعريج.
[١]من آية من سورة الأعراف : ٧ / ١٩٩ ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ).
[٢]الآية الأولى من سورة المرسلات : ٧٧ / ١.
[٣]الأعرم والعرماء : ما كان مخططاً أو منقطاً وغلبت على الحيَّات.
[٤]البيت لمعقل بن خويلد الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٣ / ٦٥ ) ، واللسان ( عرم ) واسم الشاعر ساقط من ( برا ) ورواية صدر البيت فيهما : ( أبا منذر ... )
[٥]أخرجه مسلم في الفضائل ، باب : شجاعة النبي « صلىاللهعليهوسلم » رقم (٢٣٠٧) وهو في النهاية : ( ٣ / ٢٢٥ ) وفيه إضافة أن الفرس لأبي طلحة.