شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٦ - ف
يخدمونكم. وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « لا بأس بسؤر الهرة ، إنما هي من الطوَّافين عليكم أو الطوافات ».
[ طال ] : الطُّوْل : خلاف القصر.
والطَّوْل ، بالفتح : الفضل.
ويقال : طاوله فطاله في الطُّول والطَّول : أي كانَ أطول منه ، قال :
|
تحطُّ بقرنيها بريرَ أراكةٍ |
|
وتعطو بظلفيها إذا الغصنُ طالها |
ويقال : طال عليه : إذا افتخر. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الطُّول فضل وزيادة في دِين أو دنيا.
[ طَوَى ] الثوب والكتاب ونحوهما طيّاً ، قال الله تعالى : ( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِ السِّجِلِ ) للكتاب [٢].
ويقال : طوى الله تعالى عمرَهُ طيّاً : أي أفناه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن من رأى بساطه مطوياً على عاتقه طواه أو طوي له فهو نفاد عمره ؛ إلا أن يراه مطويّاً ولم يشاهد طيّه ولا رآه منشوراً قبل ذلك فهو ضيق في معيشته.
ويقال : طوى فلان كَشْحَه : إذا مضى لوجهه وطوى عنه النصيحة ، قال [٣] :
|
وصاحبٍ لي [٤] طوى كَشْحاً فقلْتُ له |
|
إنَ انطواءك هذا عنك يطويني |
[١]هو بهذا اللفظ من حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عنه صلىاللهعليهوسلم عند أبي داود في الطهارة ، باب : سؤر الهرة ، رقم (٧٥) والترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء في سؤر الهرة ، رقم (٩٢) والنسائي في الطهارة ، باب : سؤر الهرة ( ١ / ٥٥ ).
[٢]سورة الأنبياء : ٢١ / ١٠٤ وتتمتها ( ... كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ).
[٣]البيت دون عزو في اللسان ( طوى ).
[٤]في الأصل ( س ، ل ١ ، نيا ، م ) جاء « لي » وفي ( ت ، م ١ ) جاء « قد » وكذلك في اللسان.