شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩١ - و
[ المعادلة ] : عادَلَ بين الشيئين : إذا ساوٍى بينهما.
قال بعضهم : ويقال : عادل أمره : إذا لم يمضه ، وأنشد [١] :
|
إذا الهم أمسى وهو داءٌ فأَمضه |
|
فلسْت بمضيه وأنت تُعادله |
[ المعاداة ] : عاداه : نقيض والاه.
والمعاداة والعداء : الموالاة ، [٢] يقال : عادى الصائد بين ثورين : أي صرع أحدهما على أثر الآخر ، قال امرؤ القيس [٣] :
|
فعادى عداءً بين ثورٍ ونعجةٍ |
|
دِراكاً ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغْسَلِ |
[ الاعتدال ] : اعتدل الشيء : إذا استقام ، وفي الحديث [٤] عن النبي عليهالسلام في تعليم الصلاة « ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ، ثم قم حتى تعتدل قائماً ». قال أبو يوسف والشافعي : الاعتدال واجب ، وقال أبو حنيفة ومحمد : هو مستحب.
ويقال : أيام معتدلات : أي طيبة.
وشيء معتدل في طبعه : أي وسط. ورجلٌ معتدل الخَلْق.
[١]البيت في اللسان والتكملة ( عدل ) دون عزو.
[٢]جاء بعدها في ( ت ، م ٢ ) عبارة : « بين شيئين » وليست في بقية النسخ.
[٣]ديوانه (١٠٣) ، وشرح المعلقات (٢٥) ، واللسان ( عدا ).
[٤]هو من حديث أبي هريرة وجابر وأنس في الصحيحين وغيرهما ومن عدة طرق وبعدة ألفاظ : البخاري في صفة الصلاة ، باب : وجوب القراءة للإمام والمأموم ... ، رقم (٧٢٤) ومسلم في الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ... ، رقم (٣٩٧) وانظر : الأم ( ١٣٥ ـ ١٣٩ ) ؛ والبحر الزخار : ( ١ / ٢٥٣ ).