شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٧ - باب الطاء والسين وما بعدهما
[ الطَّسْتُ ] : معروفة وهي الطَّسُّ.
[ الطَّسْم ] : طَسْم : قبيلة من العرب الأولى كانوا باليمامة ، وهم ولد طسم بن لاوَذ بن سام بن نوح عليهالسلام ، كان لهم ملك جَبّار يقال له : عمليق. وكانت لا تُهدى امرأة من أهل اليمامة إلى زوجها حتى تهدى إليه. فَهُمْ على ذلك حتى تزوجت ابنة عِفار الجديسية فأهديت إليه ليلة نكاحها ، فبات معها ثم سرَّحها. فعمدت إلى نادي قومها متجردة من ثيابها وقرّعتهم بالأشعار. فقام إليها أخوها الأسود ، وكان سيد جديس فغطاها بثيابه. وهَمَّ هو وجديس بقتل الملك فلم يقدروا على ذلك. فاستأذن الملك في ضيافته وضيافة قومه فأذن له. فعمل لهم طعاماً وأخرجه إلى العرض وادي اليمامة ، وقد دفنت جديس سيوفَها. فلمّا أقبلت طسم على الأكل أخذت جديس سيوفهم فقتلوا الملك وجميع طسم إلا رجلاً منهم يقال له : رياح ؛ فنجا وتوجه إلى حسان بن أسعد تبع فشكا إليه ، وكانوا جميعاً تحت طاعة حسان. فسار إليهم حسان بجنودٍ كثيرة فقتلهم حتى أفناهم ، قال :
|
يا صَيْحَةً ما صَيْحَةُ العروسْ |
|
يا طسم ما لاقيت من جديسْ |
|
هلكت يا طسم فبئس البيسْ [١] |
||
[١]انظر القصة وما قيل فيها من أشعار : كتاب التيجان : ( ٣٠٨ ـ ٣٠٩ ) وشرح النشوانية : ( ١٣٨ ـ ١٤٤ ) وتاريخ الطبري : ( ١ / ٦٢٩ ) وما بعدها ، والخزانة : ( ٢ / ٢٧١ ـ ٢٧٥ ).