شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦ - ف
وطَرَفَها الحزنُ ، قال النابغة [١].
|
فالعينُ مطروفةٌ لفقدهِمُ |
|
والقلبُ صادٍ وشربُهُ ثَمَدُ |
وطَرَفَه عنه : أي حبسه وشغله ، يقال : ما طرفك عنا؟ وفي حديث زياد أنه قال في خطبته : « قد طَرَفتكُمُ الدنيا ، وسدّت مسامعَكم الشهوات » : أي طمحت بأبصاركم إليها وشغلتكم عن الآخرة.
[ طَرَح ] طَرْحُ الشيءِ : إلقاؤه ، يقال : طرحه وطرَح به بمعنى.
ويقال : طرحت النَّوى بفلانٍ كلَ مطرح : إذا نأت به ، قال ذو الرمة [٢] :
|
ألِمَّا بميٍّ قبل أن تطرَح النوى |
|
بنا مَطْرَحاً أو قبل بَيْنٍ يَرِيبُها |
[ طَرَأ ] : يقال : طرأ علينا فلان طروءاً ، مهموز : إذا طلع من مكان بعيد.
[ طَرِب ] : الطَّرَبُ خفة تأخذ الإنسان من شدة الفرح أو من شدة الحزن.
ويقال : الكريم طروب : أي سريع إلى الجود.
ويقال : إبل طِراب : أي تنزع إلى أوطانها.
وطَرِب الرجلُ : إذا غنّى ، ورجل طَرِبٌ.
[ طَرِش ] : الطَّرَشُ ، بالشين معجمةً : ضعف السمع ، والنعت : الأطرش.
[١]ليس في ديوانه : ولم نجده في مراجعنا.
[٢]ديوانه : ( ٢ / ٩١٣ ).