شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٠ - ر
[ التعذيق ] : عذَّق الشيءَ ، بالقاف : إذا قطعه قال [١] :
كالعذق عذَّق عنه عاذقٌ سَعَفا
[ التعذيل ] : رجلٌ مُعَذَّل : إذا كان جواداً يُعْذَل على جوده كثيراً.
[ الاعتذار ] : اعتذر من ذنبه : إذا قال : له عذر. ويقال ذلك للذي له عذر ، ولمن لا عذر له ؛ وفي الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام : « إياك وما تعتذر منه ».
ويقال : اعتذر أي أعذرَ ، قال لبيد [٣] :
|
إلى الحَوْل ثمّ اسمُ السلام عليكما |
|
ومن يبكِ حولاً كاملاً فقد اعتذرْ |
أي : صار ذا عذر. واعتذر المنزلُ : إذا دَرَسَ ، قال [٤] :
|
أم كنت تعرف آياتٍ فقد جُعِلَتْ |
|
أطلالُ إلْفِكَ بعد البَيْنِ تعتذرُ |
والاعتذار : الافتضاض.
قال بعضهم : والاعتذار : الشكاية ، وأنشد :
|
يا حار مَنْ يعتذر من أن يُلِمَّ به |
|
صَرْفُ الزمانِ فإني غير معتذر |
وقيل : معنى البيت : أنَّ من ألمَّ به صَرْفُ الزمان معذور لا يحتاج إلى اعتذار.
[١]البيت لكعب بن زهير ، اللسان ( عذق ) ، وروايته : شذب بدل عذق ورواية عذق جاءت في الصحاح.
[٢]أخرجه الحاكم في مستدركه ( ٤ / ٣٢٦ ) والشهاب القضاعي في مسنده ، رقم (٩٥٢).
[٣]ديوانه (٧٩) ، واللسان ( عذر ) ، والخزانة : ( ٤ / ٣٣٧ ).
[٤]البيت لابن أحمر الباهلي ، ديوانه : (٩٦) ، واللسان والتاج ( عذر ) ، وياقوت ( الودكاء ) : ( ٥ / ٣٦٩ ) ، وشرح المفضليات : ( ١ / ٥٤٤ ) ، والجمهرة : (٣٠١) ، وروايته فيها بالودكاء بدل بعد البين وجاء في معجم ياقوت وحده أبياتاً بدل ايات وفي ديوان الادب ( ٢ / ٤٠٣ ) بالودكاء وايات.