شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٨٦ - س
[ عَدا ] : العَدْوُ : الجري ، يقال : عدا إلى كذا عَدْواً ، قال الله تعالى : ( وَالْعادِياتِ ضَبْحاً )[١].
وعدا عليه في الظلم عَدْواً وعُدُوّا [٢]) قال تعالى : ( غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ )[٣] وقال تعالى : ( عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ )[٤] وقرأ يعقوب : عَدُوّاً بضم العين والدال وتشديد الواو.
وعَداه : أي جاوزه ، قال الله تعالى : ( وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ )[٥] أي : لا تجاوزوا حقوقه.
ويقال : عداه : أي شغله وصرفه ، ومنه كتاب علي إلى الزبير ابن العوام : يقول [٦] لك ابن خالك : عَرَفْتَني أمس بالحجاز ، وأنْكَرْتَني اليوم بالعراق فما عدا مما بدا؟
ويقال : عَدَتْ عوادٍ عن كذا : أي صرفت.
والعوادي : أشغال الدهر.
[ عَدَسَ ] في الأرض : أي ذهب.
وعَدَسَتْ به المنيةُ : ذهبت به.
ويقال : العَدْس شدة الوطء.
[١]أولى آيات سورة العاديات ١٠٠.
[٢]بعد « عُدُوَّا » زيادة في ( ت ، ب ، م ٢ ) وهي : « بالضمّ والتشديد ».
[٣]من آية من سورة البقرة : ٢ / ١٧٣ ، والأنعام : ٦ / ١٤٥ ، والنَّحل : ١٦ / ١١٥.
[٤]من آية من سورة الأنعام : ٦ / ١٠٨ ولم تُذكر هذه القراءة في الفتح.
[٥]من آية من سورة النساء : ٤ / ١٥٤ ( وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ).
[٦]هو في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٤٠١ ) ، والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ١٩٤ ) ، وذكر في الهامش أن الهروي أخرجه عنه لبعض الشيعة.