شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨٥ - ب
[ المَعْلَق ] : قال بعضهم : يقال للشيخ الكبير : قد عَلِقَ الكِبَرُ معالِقَه : وهي جمع مَعْلَق. ويقال في المثل [١] : « علقت معالقها وصَرَّ الجندبُ ». وأصله فيما يقال : أن رجلاً أراد جوار رجل فأعلق رشاءه برشاء بئره ، فكره صاحب البئر جواره ، وأمره بالارتحال عنه ، فقال : « علقت معالقُها وصَرَّ الجندب ». أي وقع الحر ولا يمكن الارتحال فيه.
[ المَعْلَم ] : الأثر يُستَدَلُّ به على الطريق.
[ المَعْلاة ] : كَسْبُ الشرف ، والجميع : المعالي ؛ وفي الحديث [٢] : « إن الله تعالى يحب معالي الأمور ».
[ المِعْلَف ] : ما تُعْلف فيه الدابة.
[ المَعْلوب ] : سيف الحارث بن ظالم.
[١]مجمع الأمثال للميداني ج / ٢ ، ص / ١٥ ، رقم / ٢٤٢٩. وهو في المقاييس ( علق ) : ( ٤ / ١٢٨ ) واللسان ( علق ).
[٢]أخرجه الطبراني في الكبير ، رقم (٢٨٩٤) والشهاب القضاعي ، رقم (١٠٧٦) عن الحسن بن علي ، وبقيته : « ... وأشرفها ، ويكره سَفْسَافَها ».