شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٥ - ش
|
ونَعْرُرْ أناساً عُرَّةً يكرهونها |
|
فنحيا كراماً أو نموت فَنُقْتَلُ |
ويقال : رجل معرور : إذا أصابه ما لا يستقر له.
[ عَزَّ ] : عززت فلاناً على أمره عَزّاً : إذا غلبته ، قال الله تعالى : ( وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ )[١] : أي غلبني في مجاوبة الكلام. وفي المثل [٢] : « من عَزَّ بَزَّ » أي من غلب سلب ، قال :
|
أعْطهِ مصرَ وزِدْهُ مثلها |
|
إنما مصرُ لمن عَزَّ فبزْ |
وحكى بعضهم : أرض معزوزة : أي ممطورة.
[ عَسَ ] [٣]) : إذا طاف بالليل ، وفي المثل [٤] : « كلبٌ عسَ خيرٌ من كلبٍ رَبَضَ »
والعَسَاس : الذئب ونحوه من السباع لأنها تعسُ بالليل.
وعَسَّتِ الناقةُ : إذا رعت وحدها.
[ عَشَ ] عَشّاً : إذا أعطى قليلاً نزراً ، وعَطية معشوشة : قليلة ، قال رؤبة [٥] :
[١]سورة ص : ٣٨ / ٢٣ ( إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ ).
[٢]المثل في مجمع الأمثال : ( ٢ / ٣٠٧ ) رقم : (٤٠٤٤).
[٣]عس في اللهجات اليمنية تعني : مسَّ ، لمَسَ ، جسَّ ، والأصل فيها : « اللَّمْسُ على غير رؤية ثم توسعوا فيها إلى مطلق اللمس ـ انظر المعجم اليمني ( عسس ) ـ.
[٤]المثل في مجمع الأمثال : ( ٢ / ١٤٥ ) ، رقم : (٣٠٤٤) وروايته : « كَلْبُ عسٌ خيرٌ من كلبِ رَبْضٍ »
[٥]ديوانه : (٧٨) ، وروايته :
|
حارث ما سجلك بالتغطيش |
|
وما جدا غيثك بالطشوش |
فلا شاهد فيه على هذه الرواية ، والأول في اللسان ( عشش ) برواية
حجاج ما نيلك بالمعشوش
وفي التاج والتكملة « عشش » برواية ما سجلك وأصل روايته في اللسان عن الجوهري ، وصححه صاحب التكملة فقال : « وقوله ( حجاج ) سهو والرواية ( حارث ) وهو يمدح بهذه الأرجوزة الحارث بن سليم الهجيمي ». والبيت الثاني في التاج ( طشش ) برواية كرواية المؤلف ، وجاء في اللسان ( طشش ) برواية فهي عنده مكررة في الشطرين ولعله سهو فيهما ، فالأولى في المراجع : سجلك والثانية غيثك او وبلك.