شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٣ - و
[ العَدْل ] : يقال : رجلٌ عَدْلٌ : أي رِضىً. ويقال أيضاً للاثنين والجماعة ، وأصله مصدر.
والعدل : مثل الشيء من غير جنسه ، قال الله تعالى : ( أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً )[١].
والعدل : الفداء في قولهم : لا يُقبل منه صرفٌ ولا عدل ، قال الله تعالى : ( لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ )[٢].
وأما قولهم في المثل [٣] لما لا يُرجى : « وُضع على يدي عدل » فهو العدل بن جَزْء ابن سعد العشيرة ، وكان أسعد تبع إذا استوجب رجلٌ القتلَ دفعه إليه فقتله ، فضُرب ذلك مثلاً لكل ما لا يُرجى.
[ العُدْم ] : العَدَم.
[ العُدْوة ] : جانب الوادي ، والجميع : عُدىً وعِدًى ، بضم العين وكسرها ، قال
[١]من آية من سورة المائدة : ٥ / ٩٥ وتتمتها : ( ... لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ).
[٢]من آية من سورة البقرة : ٢ / ١٢٣ ( وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) وانظر : ( غريب الحديث ) ( ١ / ٤٥٥ ).
[٣]ليس في مجمع الأمثال وهو وبقية خبر العدل بن جَزْء في الاشتقاق لابن دريد : ( ٢ / ٤١٠ ).