شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١ - ف
[ الطِّرْقُ ] : الشحم.
والطِّرْق : القوة ، سميت باسم الشحم لأنها أكثر ما تكون منه.
[ الطِّرْم ] : العسل.
والطِّرْم : الزبْدُ ، قال في النساء :
ومنهنَّ مثلُ الشَّهْدِ قد شِيْب بالطِّرْمِ
[ الطَّرَح ] : المكان البعيد.
والطَّرَح : الشيء المطروح لا حاجة لأحد به.
[ الطَّرَد ] : الطَّرْد.
[ الطَّرَفُ ] : طَرَفُ كل شيءٍ : منتهاه.
وأطراف الأرض : نواحيها البعيدة. قال أسعد تبع [١] :
|
قد كان ذو القرنين جدي قد أتى |
|
طَرَفَ البلادِ من المكان الأبعد |
وقول الله عزوجل : ( أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ )[٢] الطرف الأول : يعني صلاة الصبح بغير خلاف ، والطرف الثاني : قال الحسن : يعني صلاة العصر. وقال مجاهد : يعني صلاة الظهر والعصر. وقال ابن عباس : يعني صلاة المغرب.
ويقال : فلان كريم الطرفين : يراد به نسب الأب ونسب الأم. وقولهم : لا يدري أي طرفيه أطول؟ قيل : هو من
[١]البيت له أول أبيات له في الإكليل : ( ٢ / ٢٨٥ ) ، وله قصيدة طويلة فيها أبيات كهذه انظر الإكليل : ( ٨ / ٢٥٨ ـ ٢٦٠ ) والأصل من أخبار عبيد بن شرية : ( ٤٦٦ ـ ٤٦٨ ). وفي الروايات اختلافات.
[٢]سورة هود : ١١ / ١١٤ ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ ) وانظر فتح القدير : ( ٢ / ٥٣١ ـ ٥٣٢ ).