شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥١ - و فَعِل ، بكسر العين
[ العَجِر ] : وظيفٌ عَجِر : أي غليظ ، قال مرار [١] :
سَلِطُ السُّنبكِ في رسغٍ عَجِرْ
[ العَجِز ] : لغةٌ في العَجُز.
[ الأعجم ] : الذي لا يفصح ، والجميع : الأعجمون والأعاجم ، قال الله تعالى : ( عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ )[٢] ، وقال النعمان بن بشير الأنصاري [٣] :
|
لنا من بني قحطان سبعون تُبَّعاً |
|
أطاعت لها بالخَرْجِ منها الأعاجمُ |
[ الأعجمي ] : الذي لا يفصح وإن كان من العرب ، قال الله تعالى : ( ءَ أَعْجَمِيٌ وَعَرَبِيٌ )[٤] قرأ حمزة والكسائي ( ءَ أَعْجَمِيٌ ) بهمزتين ، وهو رأي أبي عبيد. والباقون بهمزة واحدة ممدودة ، على الاستفهام ؛ واختلف عن عاصم ويعقوب. وقرأ ابن عباس والحسن بهمزة واحدة مقصورة ، على الخبر. وروي ذلك عن ابن
[١]هو المرار بن منقذ ، انظر المقاييس : ( ٤ / ٢٣١ ) واللسان والتاج ( عجر ).
[٢]سورة الشعراء : ٢٦ / ١٩٨ ( وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ. فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ).
[٣]البيت من قصيدته كما جاءت في الإكليل : ( ٢ / ٢٠٣ ـ ٢٠٥ ) وليس فيها كما وردت في الأغاني : ( ١٦ / ٤٥ ـ ٤٧ ).
[٤]سورة فصلت : ٤١ / ٤٤ ( وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ... ) الآية. وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٥١٩ ).