شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٥ - ل
[ الطَّيْر ] : جمع طائر ، قال الله تعالى : ( وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ )[١] وقرأ أكثر القُرَّاء : ( فَيَكُونُ طَيْراً )[٢].
والطير : من التطيُّر ، يقال : لا طير إلا طير الله.
[ الطَّيْس ] : العدد الكبير ، يقال : ماء طَيْسٌ وطعام طَيْسٌ وغير ذلك ، قال [٣] :
عددْتُ قومي كعديدِ الطَّيْس
[ الطَّيْف ] : ما طاف بالإنسان من خيال يخيل في نفسه أو يراه في النوم ، وهو من الواو ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب إذا مَسَّهم طيف من الشيطان [٤] قال الكسائي : هو مخفف من طيّف. وقال بعضهم : هو مصدر من طاف يطيف لغة في طاف يطوف. وقال أبو عمرو بن العلاء : طيف من الشيطان أي وسوسته. وقال سعيد بن جبير : إنه الغضب.
[١]سورة النور : ٢٤ / ٤١ ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ).
[٢]سورة آل عمران : ٣ / ٤٩ ( ... أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً ... ) وانظر فتح القدير : ( ١ / ٣٤١ ـ ٣٤٢ ).
[٣]الشاهد لرؤبة ، وهو في ملحقات ديوانه : (١٧٥) واللسان والتاج ( طيس ) والخزانة : ( ٥ / ٣٢٥ ـ ٣٢٦ ) ، والجمهرة : ( ٣ / ٢٩ ـ ٥٢ ). وهو من شواهد النحويين ـ انظر شرح شواهد المغني : ( ١ / ٤٨٨ ).
[٤]سورة الأعراف : ٧ / ٢٠١ وتقدمت في بناء ( فاعل ).