شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١٢ - و
ورُمحٌ معلَّب : معصوب بالعِلباء ، قال امرؤ القيس [١] :
|
فظل لثيران الصريم غماغم |
|
يُدَعِّسها بالسَّمْهَرِيِ المُعَلَّبِ |
[ التعليص ] : يقال : علَّصت التخمة في بطنه : من العِلَّوْص.
[ التعليط ] : عَلَّط الإبلَ : أي وَسَمها عِلاطاً في أعناقها.
وعَلَّط بعيرَهُ : إذا نزع علاطَهُ عنه ، وهو الحبل في عنقه.
[ التعليف ] : عَلَّف الشاةَ : إذا علفها ولم يُسِمْها [٢].
[ التعليق ] : عَلَّقه فتعلَّق.
وامرأةٌ مُعَلَّقة : لا أيِّمٌ ولا ذات بَعْل ، قال الله تعالى : ( فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ )[٣].
وعَلَّق الجاريةَ : إذا عشقها.
وتعليق الباب : نَصْبُه وتركيبه.
[ التعليم ] : عَلَّمه فتعلَّم ، قال الله تعالى : ( وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ )[٤]. قرأ نافع وعاصم ويعقوب بالياء ، وهو رأي أبي عُبيد ، وقرأ الباقون بالنون.
[ التعلية ] : علّاه وأَعْلاه وعالاه : بمعنى ، إذا رفعه.
[١]ديوانه : (٥٢) وروايته : يداعسها وذكر محققه رواية : يدعسها. قال : وهي رواية السكري وابن النحاس.
[٢]في ( بر ١ ) : « يُسمِّنها » والصحيح ما في بقية النسخ من السوم وهو الإرسال في المراعي.
[٣]النساء : ٤ / ١٢٩ وتمامها : ( فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ ) وانظر المقايسيس : ( ٤ / ١٢٩ )
[٤]آل عمران : ٣ / ٤٨.