شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٥ - ي
[ الظاء ] : هذا الحرف ، يقال : كتبت ظاءً حسنة.
[ الظَّيَّان ] : شجر من شجر الجبال ، هو ياسمين البر ، قال الهذلي [١] :
|
وليس يبقى على الأيام ذو حَيَدٍ |
|
بمشمخرٍّ به الظَّيَّانُ والآسُ |
ويقال : إن الظَّيَّان : فعلان من الواو وأصله : ظوْيَان فأدغم ، وتصغيره : ظوَيَان.
ويقال منه : أرض مِظواة : كثيرة الظَّيان. والياسمين : حار يابس في الدرجة الثانية نافع من الشقيقة والصداع الحادث من البلغم والسوداء ، محلل للرطوبات البلغمية ، وهو يذهب الكَلَف إذا دُقَّ وضُمِّد به وينفع من اللّقوة.
[ التظييء ] : ظيَّأ ظاءً : أي صورها.
وأديم مظيّاً : مدبوغ بالظَّيَّان.
[١]هو مالك بن خالد الخناعي الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٣ / ٢ ) ، ورواية أوله : والخنس لن يعجر الايام والخنس هنا : الوعول ، ورواية أوله في اللسان ( حيد ) : تالله يبقي وفي الخزانة (٥/١٧٦) يا مي لن يعجز الايام.