شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٨٣ - و فَعَلان ، بفتح الفاء والعين
والعُدَواء : المكان الذي لا يطمئن من قعد عليه.
ويقال : العُدَواء : أرضٌ صُلْبَةٌ يابسة.
والعُدَواء : بُعد الدار.
[ عَدْنان ] : أبو مَعَدّ [١].
وعدنان : من أسماء الرجال.
[ عَدْوان ] : حيٌّ من قيس ، وهم ولد الحارث بن عمرو [٢] ، يقال : إنه عدا على أخيه فهم بن عمرو فقتله ، فسُمِّي بذلك عَدْوان.
ويقال : ذئبٌ عَدْوان : يعدو على الناس.
[ العُدوان ] : الظلم ، قال الله تعالى : ( وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ )[٣].
[١]وكان الرسول صلىاللهعليهوسلم إذا انتهى في النسب إلى معد بن عدنان أمسك ، ثم قال : « كذب النسابون ».
[٢]عدوان هو : الحارث بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر ، انظر معجم قبائل العرب : ( ٢ / ٧٦٢ ) ، وفي تفانيهم يقول ذو الأصبع العدواني : ـ حرثان بن الحارث ، أو حرثان بن عمرو ، أو حرثان بن محرث ـ.
|
عذير الحي من عدوا |
|
ن كانوا حبية الارض |
|
بغي بعضهم بعضا |
|
فلم يرعوا على بعض |
ـ انظر الخزانة : ( ٥ / ٢٨٤ ـ ٢٨٧ ) ، والشعر والشعراء : ( ٤٤٥ ـ ٥٤٦ ) ، والأغاني : ( ٣ / ٨٩ ، ١٠٣ )
[٣]من آية من سورة المائدة : ٥ / ٢ وتتمتها : ( ... وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ).