شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٠ - ف
وعرض له سلعةً بحقه : إذا عَوَّضه. ويقال مِن ذلك : ما عَرَض لك عَوَّضْتُك ، قال [١]
|
هَلْ لكِ والعارِضُ منكِ عائضُ |
|
في هجمة يُسْئِر منها القابضُ [٢] |
وهذا قول رجلٍ خطب امرأةً فبدل بها مئة من الإبل ، ومعناه : هل لك فيمن يعطيك عِوَضَ ما أُخذ منك؟
وعرض عليه أمرَ كذا عَرْضاً.
ويقال : اعرض ناقتك على الحوض ، وهو من المقلوب : أي اعرض الحوضَ على ناقتك.
وَعَرَضَ الشيءَ للبيعِ عَرْضاً.
وعَرَضَ الجُنْدَ : لينظر من غاب منهم ، عرضاً. وحكى بعضهم : عَرَضاً ، بفتح الراء أيضاً ، قال الله تعالى : ( وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا )[٣] : أي عُرضوا للحساب ، وفي الحديث [٤] : قال النبي عليهالسلام : « إن أعمال الناس تُعْرَض على الله يوم الاثنين والخميس ، وأحب أن يُعْرَض عملي وأنا صائم ».
ويقال : عرض عليه الكتاب عَرْضاً : إذا قرأه ليتدبره.
ويقال : عرضهم على السيف قتلاً ، وعلى السوط ضَرْباً.
وعرض الشيءَ على الشيء حتى صار
[١]الشاهد لأبي محمد الفقعسي ، وانظر في شرحه اللسان ( عرض ) ففيه تفصيل أكثر ، وانظر المقاييس : ( ٤ / ٢٧١ ) ، والجمهرة : ( ١ / ٣٠٤ ، ٣ / ٤٩٧ ).
[٢]الرجز في العين : ( ١ / ٢٧١ ) وفي الهامش نسبه الأزهري إلى أبي محمد الفقعسي وكذلك في اللسان ( عرض ) يُسْئِر.
[٣]من آية من سورة الكهف : ١٨ / ٤٨ ( وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً ).
[٤]هو بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة عند الترمذي في الصوم ، باب : ما جاء في صوم يوم الإثنين والخميس ، رقم (٧٤٧) ، وقال : « حديث أبي هريرة في هذا الباب ، حديث حسنٌ ، غريب ».