شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩٨ - ب
[ الظُّرَاف ] : يقال : رجل ظُراف : أي ظريف.
[ الظُّراب ] : جمع : ظَرِب ، قال [١] :
|
إنّ جنبي [ عن ] [٢] الفراشِ لناب |
|
كتجافي الأَسَرِّ فوق الظِّراب |
وفي حديث عمر [٣] : « لا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظِّراب ». وتجمع الظِّراب على : ظُرُب ، نحو كِتاب وكتب.
[ الظُّرُبُ ] : يقال : الظُّرُبّ : القصير اللحيم ، قال [٤] :
لا تَعْدِلِيني بظُرُبٍ جَعْدِ
[١]البيت لمعدي كرب بن الحارث بن عمرو ـ المقصور ـ ، بن حجر ـ آكل المرار ـ ، يرثي أخاه شرحبيل وقتل في يوم الكُلَاب الأول ، وهو أول تسعة أبيات في كتاب أيام العرب في الجاهلية لمحمد أحمد جاد المولى وآخرين : ( ص ٤٩ ) ، ومنها أربعة أبيات في اللسان ( سرر ) وثلاثة فحسب في اللسان ( ظرب ). والأسَرُّ : البعير الذي في كركرته جرح فيتجافى عن الأرض إذا برك.
[٢]في الأصل ( س ) : « على » وفي بقية النسخ والمصادر « عن » وهو الأصوب.
[٣]هو بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٦٧ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ١٥٦ ) ؛ وقال الزمخشري في شرحه « وخصّ الضراب ـ وهي الجَبيلَات ـ إرادة أن الظلمةَ تقرب من الأرض ».
[٤]الشاهد ثالث أبيات ثلاثة في اللسان ( ظرب ) دون عزو.