شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٦ - ر
والعُذْرَة من النجوم : خمسة كواكب في آخر المجرَّة ، يقولون : « إذا طلع العُذْرَةُ لم يبق بعُمان بُسْرَة » [١] وذلك أن طلوع العُذْرة عند اشتداد الحر.
وعُذْرَة العذراء : معروفة. وأبو عُذْرَتِها : الذي افتضَّها.
وعُذْرة : قبيلة من اليمن ، من قضاعة [٢]
[ العِذْق ] الغصن ذو الشُّعَب.
والعِذْق : العنقود من النخلة والعِنب ، وفي حديث [٣] عمر : « لا قَطْعَ في عِذْقٍ معلق »
[ العِذْي ] : ما سُقي بماء السماء.
والعِذْي : موضع.
[ العِذْرة ] : يقال : ما له عِذْرَة : أي عُذْر [٤]. وفي المثل [٥] : « يأبى الحقين
[١]العين ( ٢ / ٩٥ ) ، المقاييس : ( ٤ / ٢٥٦ ) وراجع فيه المادة ( عذر ).
[٢]وهم بنو عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، انظر النسب الكبير تحقيق محمود فردوس العظم ( ٣ / ١٥ ) : ومعجم قبائل العرب ( ٢ / ٧٦٨ ) ، والأعلام : ( ٤ / ٢٢٢ ) ، وانظر الاشتقاق : ( ١ / ٢٢٢ ، ٢ / ٥٣٨ ). وبنو عذرة هم المشهورون بشدة العشق ، وإليهم ينسب الحب العذري. وانتقلت جماعات منهم إلى الأندلس في عصر الفتوحات ، فكانت لهم منازل في ( دلاية ) و ( جيان ) و ( سرقسطة ).
[٣]الحديث بلفظه في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٤٠٥ ) وقال في شرحه : « أي في كباسة هي في شجرتها مُعَلّقة لما تُصرم ولما تُحرَز » وهو في النهاية لابن الاثير أيضاً : ( ٣ / ١٩٩ ) ، لأنه مادام معلقاً في الشجرة فليس في حرز ، وانظر المقاييس ( ٤ / ٢٥٧ ).
[٤]انظر ديوان الأدب ( ١ / ١٩٧ ).
[٥]لم أجده.