شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٣ - ش
أحد ، قال محمد بن كعب الغنوي يرثيَ أخاه [١] :
|
كأن بيوت الحي ما لم تكن بها |
|
بَسابِسُ قفرٍ ما بهنَ عَريبُ |
وعَريب : من أسماء الرجال.
وعَرِيب بن زهير : ملكٌ من ملوك حمير [٢] ، قال : [٣]
|
وكذاك حمير في عَرِيْبٍ مُلْكُها |
|
وبنو عَرِيْبٍ في الملوك أصولُ |
[ العَريش ] : ما يُستظلُّ به ، والجميع : عُرُش ، وفي حديث [٤] سعد بن أبي وقاص : قيل له : إن فلاناً ينهى عن المتعة ، فقال : « قد تَمَتَّعْنا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم وفلانٌ كافرٌ بالعُرْش » يعني : عُرْش مكة. أي تمتعنا وهو في مكة قبل أن يُسلم.
وعريش الكَرْم : ما تلقى عليه قضبانه وورقه.
والعريش : شبه الهودج ، وليس به ، تركب فيهِ المرأة على البعير ، قال رؤبة [٥] :
|
أما تَرَي دهري حناني خَفْضا |
|
أَطْرَا الصّنَاعَيْنِ العريشَ القَعْضَا |
[١]لم نجده.
[٢]وأبناؤه بطن من حميرهم بنو : عَرِيْب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ ، انظر النسب الكبير : ( ٢ / ٢٦٧ ) ، ومعجم قبائل العرب : ( ٢ / ٧٧٣ ) وأخطأ الثاني فقال : « ابن أبين » بدل « ابن أيمن ».
وقصيدة نشوان : (٣٦) :
|
وعريب او قطن وجيدان معاً |
|
أضحوا كانهم نوى وضاح |
[٣]لم نقف على قائله.
[٤]هو من حديثه في مسند أحمد : ( ١ / ١٨١ ) ، وغريب الحديث : ( ٢ / ١٧٢ ) ، والمراد « بفلان » معاوية بن أبي سفيان كما في النهاية : ( ٣ / ٢٠٧ ) ، والفائق : ( ٢ / ٤١٧ ). وهو في اللسان والتاج ( عرش ) باختلاف في بعض ألفاظه.
[٥]ديوانه : (٨٠) ، واللسان والتاج ( خفض ، قعض ) وروايته فيها :
|
اما ترى دهرا حناني حفضا |
|
اطر الصناعين العريش القعضا |
والحَفْض ـ بالحاء المهملة ـ مصدر حَفَضَ العودَ يَحْفِضُه ، أي : حناه وعطفه. والقَعْضُ هنا المقعوض ، أي : المحنيّ والمعطوف. وروايته في اللسان ( عرش ) : « خَفضا » بالخاء المعجمة.