شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٦ - مس
[ عُطارِد ] : كوكب من الكواكب السفلية في الفلك الثاني لا يزال قريباً من الشمس ، يقطع الفلك في ستة وثمانين يوماً وعشر ساعات إلّا خُمسي ساعة. وهو ذكر نهاري يميل طبعه إلى ما مازجه من الكواكب ، يدل على العلم والحساب والهندسة والكتابة والشعر والتجارة ، وله من الألوان الممتزج ، ومن الطعوم الحموضة ، ومن الأيام يوم الأربعاء ومن الليالي ليلة الأحد. ويسمى : الكاتب ، لأنه دليل على الكتابة والعلم ، ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن عطارداً كاتب الملك فما رُئي من زيادة نورٍ أو نقصانٍ أصاب كاتب الملك كذلك.
وعطارد : من أسماء الرجال.
[ العَطَوَّد ] : السير السريع الشاق ، قال [١] :
إليك أشكو عَنَقاً عَطَوّدا
وقيل : العَطَوَّد : الشاق في كل شيء ، قال [٢] :
|
فقد لقينا سفراً عَطَوَّدا |
|
يترك ذا اللونِ البصيصِ أسودا |
[ العَيْطَموس ] من النساء والنوق : الحسنة الطويلة التامة الخَلْق ، قال [٣] :
|
أغرك أنني رجلٌ دميمٌ |
|
دُحَيْدِحةٌ وأنك عَيْطَمُوسُ |
دحيدحة : تصغير دَحداح.
[١]انظر الجمهرة : ( ٢ / ٢٧٧ ) واللسان والتاج والتكملة ( عطد ).
[٢]البيت دون عزو في اللسان ( دحح ) وروايته : جليد بدل دميم ودُحَيْدِحة : تصغير دَحْداحة وهو : القصير السمين الململم ، قال في اللسان : وفي صفة أبرهة صاحب الفيل : كان قصيراً حادراً دحداحاً.