شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٠١ - ذ
وقال زيد بن أسلم : معنى ( أَلَّا تَعُولُوا ) : أن لا يكثر مَنْ تعولون.
وعال الأمر : إذا اشتد.
وعالني : إذا غلبني ، ومنه قولهم : عيل عائلُهُ : أي غلب ما هو غالبه. ( وعيل صابره : أي غلب. وفي قراءة عبد الله : وإن خفتم عائلة [١]) : أي خصلة شاقة ) [٢] ، قال :
|
كلَّما عنَّ ليْ منهمُ ذِكرٌ |
|
عيل صبري فما أملك الدمعا. |
أي غلب صبري.
وعَوْل العيال : القيام بهم.
[ عام ] : العَوْم : السباحة ، يقال : العوم لا يُنسي.
ويقال : العوم : من سَيْر الإبل أيضاً.
[ عاه ] : عِيْهَ المالُ : إذا أصابته عاهة ، فهو مَعُوْه.
[ عَوى ] الكلبُ عُواءً : إذا صاح.
وعويت الحبلَ عَيّاً : إذا لويته.
وعَوَيْتَه : إذا صرفته.
وعويتُ رأسَ الناقة : إذا عَطَفْتُه [٣].
[ عَوِج ] : العِوَج : الانحناء في كلِ
[١]التوبة : ٩ / ٢٨ ، وتمامها : ( وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ).
[٢]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٣]في ( بر ١ ) « صرفتها ».