شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٧٥ - ج
شبه الظليم بحبشيّ لبس سَبَجة.
ويقال : كل طويل العنق : عَوْهَج.
ويقال : العَوْهج : الناقة الفتية.
ويقال : العَوْهَج : الحية أيضاً.
[ العَوْهَق ] ، بالقاف : الغراب الأسود الجسيم.
والعَوْهَق : البعير الجسيم الأسود أيضاً.
( والعَوْهَق : فحلٌ كان في الزمان الأول تُنسب إليه النجائب ، يقال : نجيبٌ عَوْهَقِيّ ، قال : قَرْواء فيها من بنات العَوْهَقِ ) [١]
ضربٌ وتصفيح كصفح الزورقِ
والعَوْهق : الثور الذي يضرب لونه إلى السواد.
والعَوْهق : الخطّاف الجَبَليّ الأسود.
والعَوْهقان : كوكبان إلى جنب الفرقدين مما يلي القطب ، قال [٢] :
|
بحيث بارى الفرقدان العَوْهَقا |
|
عند مسك القطب حيث استوسقا |
أي : اجتمعا.
ويقال : العَوْهَق : الظبية الطويلة العنق ، قال ابن الأعرابي : وهو بدلٌ من العَوْهَج.
ويقال : العوهق : الطويل.
والعوهق : اللازورد ، وهو حجر سماويّ اللون ، ينفع في المِرَّة السوداء. قال بعضهم : وإن شرب منه وَزن أربعة قراريط مسحوقاً بماء فاتر ، مع ماء الورد نفع من حمى الربع ، وأذهب السوداء ، وإن خُلط مع أكحال العين جفف رطوبتها ، وأنبت شعر أجفانها.
ويقال : العَوْهَق : كل لون سماوي
[١]ما بين القوسين ساقط من ( بر ١ ).
[٢]الشاهد في اللسان ( عهق ) دون عزو.